احتجاج نقابة أوز صاغلك-إيش “ÖZ SAĞLIK-İŞ” ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي خلال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي

خلال الجلسة التي عُقدت في إطار مؤتمر العمل الدولي الـ114، الذي نظمته منظمة العمل الدولية (ILO) في جنيف، سويسرا، اندلعت احتجاجات واسعة النطاق في قاعة الاجتماعات عندما أخذ ممثل عن الوفد الإسرائيلي الكلمة يوم الأربعاء 3 يوليو 2026.

أعرب عدد من ممثلي الدول والمشاركين عن دعمهم للفعالية الاحتجاجية من خلال إدانتهم للاعتداءات التي تشنّها إسرائيل ضدّ الشعب الفلسطيني. كما ناقش المؤتمر البند المدرج على جدول الأعمال والمتعلّق بوضع فلسطين داخل منظمة العمل الدولية (ILO)، حيث تمّ رفض الاعتراض الإجرائي الذي تقدّمت به إسرائيل والمدعوم من قبل الولايات المتحدة والأرجنتين من قِبل الجمعية العامة. ونتيجةً لعملية التصويت، تم اعتماد القرار المتعلّق بوضع عضوية فلسطين في منظمة العمل الدولية بأغلبية ساحقة.

وقد حظيت الفعالية الاحتجاجية أيضاً بدعم الوفد التركي، الذي ضمّ البروفيسور الدكتور ودات إيشيكهان، وزير العمل والضمان الاجتماعي في الجمهورية التركية، والسيد محمود أرسلان، رئيس اتحاد نقابات عمال تركيا “هاك-إيش” (HAK-İŞ)، والسيد دولت سرت، رئيس نقابة عمّال الصحة والخدمات الاجتماعية “نقابة أوز صاغلك-إيش” ونائب رئيس الاتحاد، إلى جانب السيد محمد أسعد إيفاز، نائب الرئيس للشؤون المالية، والسيد فضلي إردم، الأمين العام، والسيد إلياس شيكر، كبير المستشارين القانونيين، والسيد أوغور مفتوغلو، منسّق العلاقات الدولية، والسيد محمد سليم آهي، المستشار القانوني لنقابتنا، فضلاً عن عدد من الممثلين من دول أخرى.

وعقب رفض الاعتراض بأغلبية كبيرة، واجه ممثل إسرائيل، لدى أخذه الكلمة، احتجاجات واسعة من قبل الحضور، حيث عبّر ممثلو ووفود عدد من الدول الداعمة لفلسطين عن رفضهم من خلال الطرق على الطاولات، ورفع الأعلام الفلسطينية، وترديد رسائل تضامن مع الشعب الفلسطيني. وأمام حدّة هذه التفاعلات، اضطرّ ممثل إسرائيل إلى إنهاء كلمته ومغادرة المنصّة.

وقد عكست هذه الفعالية الاحتجاجية، التي جرت في إطار الدورة السنوية لمؤتمر العمل الدولي التابع لمنظمة العمل الدولية، مستوى عالياً من التضامن النقابي الدولي مع الشعب الفلسطيني، كما أبرزت حجم التفاعل الدولي مع الأزمة الإنسانية المتواصلة في قطاع غزة، بما يعكس حضور القضية الفلسطينية بقوة على أحد أبرز المنابر الدولية، والتأكيد على عدالة قضيتها وحقوق شعبها المشروعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[iheu_ultimate_oxi id="2"]