استضاف اتحادنا مؤتمراً دولياً حول الصحة والسلامة المهنية استمر لمدة يومين

نظّمت نقابتنا، نقابة عمّال الصحة والخدمات الاجتماعية (ÖZ SAĞLIK-İŞ)، المؤتمر الدولي للصحة والسلامة المهنية يومي 20 و21 مايو/أيار 2026 في العاصمة التركية أنقرة، وذلك بالتعاون الوثيق وبدعم من كونفدرالية نقابات العمال «هاك-إيش» (HAK-İŞ)، واتحاد جمعيات الصحة والخدمات الاجتماعية  (SADEFE)، والهيئة الأكاديمية التابعة لنقابتنا (مركز الأبحاث الاستراتيجية لنقابة  ÖZ SAĞLIK-İŞ – ÖZSAM)، ومركز أبحاث وتطوير الصحة والسلامة المهنية (İSGAM)، والاتحاد العالمي للصحة الإسلامية (WIHU).

وقد انطلقت أعمال المؤتمر الدولي للصحة والسلامة المهنية، الذي عُقد تحت شعار «بيئات عمل مستدامة»، بتاريخ 20 مايو/أيار 2026، باستضافة من نقابتنا، حيث شكّل منصة علمية ونقابية لتبادل الخبرات وتعزيز الحوار حول قضايا الصحة والسلامة المهنية في بيئات العمل.

وتولى رئاسة المؤتمر المذكور كل من السيد دولت سرت، رئيس اتحادنا، إلى جانب الدكتور أورهان كوتش، رئيس اتحاد جمعيات الخدمات الصحية والاجتماعية (SADEFE).

وشهد اليوم الأول من المؤتمر الدولي للصحة والسلامة المهنية، الذي استمر يومين، كلمات الافتتاح والكلمات البروتوكولية، بالإضافة إلى ثلاث جلسات نقاشية. أما اليوم الثاني من المؤتمر الدولي للصحة والسلامة المهنية، فقد تضمن خمس جلسات نقاشية منفصلة وقراءة الأوراق البحثية المقدمة.

شهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حضوراً واسعاً من القيادات النقابية والرسمية والأكاديمية، حيث شارك السيد دولت سرت، رئيس نقابة عمّال الصحة والخدمات الاجتماعية (ÖZ SAĞLIK-İŞ) والقائم بأعمال رئيس كونفدرالية «هاك-إيش» (HAK-İŞ)، والدكتورة المشاركة غولجين ساري يلديز، عضو مجلس السياسات الصحية التابع لرئاسة الجمهورية التركية، والسيد أرهان تايلان، المدير العام لوحدة الصحة والسلامة المهنية بوزارة العمل والضمان الاجتماعي في الجمهورية التركية.

كما حضر كل من السادة إسماعيل أوزتورك، وأمره كوجامان، ومحمد أسعد إيفاز، وفهمي أزبوي، بصفتهم أعضاء مجلس الإدارة ونواب الرئيس في نقابتنا، إلى جانب السيد فضلي إردم، الأمين العام لنقابة ÖZ SAĞLIK-İŞ، والسيد ياووز أكسان أوغلو، نائب الأمين العام.

وشملت قائمة الحضور أيضاً عدداً من رؤساء النقابات القطاعية وقياداتها التنفيذية، من بينهم السيد رفي آي، رئيس نقابة «ÖZ İPLİK-İŞ»، والسيد عمر يلماز، رئيس نقابة «ÖZ GÜVEN-SEN»، والسيد تونجاي دولو، رئيس نقابة «ÖZ AĞAÇ-İŞ»، والسيد سميح أيدينر، رئيس نقابة «ÖZ İLETİŞİM-İŞ»، والسيد محمد كسكين، رئيس نقابة «OLEYİS»، والسيد زكريا قوجا، رئيس نقابة «ÖZ İNŞAAT-İŞ»، والسيد علي بيلغين، الأمين العام لنقابة «ÖZ ORMAN-İŞ».

 

كما حضر عدد من الأكاديميين والخبراء المتخصصين في مجال الصحة والسلامة المهنية، إضافة إلى رؤساء فروع نقابتنا وأعضاء هيئاتها الإدارية، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام والصحافة، بما يعكس الأهمية العلمية والنقابية للمؤتمر وحجم المشاركة الواسعة فيه.

قبل الكلمة الافتتاحية في مؤتمر الصحة والسلامة المهنية، الذي بدأ بلحظة صمت (وقوفًا) وعزف النشيد الوطني التركي، تم تقديم إحاطة للحضور حول تدابير الصحة والسلامة المهنية وتطبيقات أمن المباني في نقابة «أوز صاغلك-إيش».

السيد سرت: أصبحت السلامة والصحة المهنية الآن حقاً أساسياً من حقوق الإنسان

السيد دولت سرت، رئيس نقابة عمال الصحة والخدمات الاجتماعية «أوز صاغلك-إيش» ونائب رئيس اتحاد النقابات العمالية «هاك-إيش»: «الصحة والسلامة المهنية (OHS) ليست مجرد مسألة لوائح تنظيمية؛ بل هي أيضًا حق أساسي من حقوق الإنسان، مثل الحق في العيش بكرامة».

وأكد السيد سرت أن الصحة والسلامة المهنية لا تمثل بالنسبة لنا مجرد مجال تقني يتعلق بالتشريعات أو اللوائح التنظيمية، مشيرًا إلى أنها حق أساسي من حقوق الإنسان يرتبط بالحق في الحياة، وهي مسألة تتعلق بكرامة الإنسان وترتبط ارتباطًا مباشرًا بظروف العمل الآمنة.

وأشار السيد سرت إلى النقاط التالية بشأن سياسات وقضايا الصحة والسلامة المهنية:

الموضوع الرئيسي لمؤتمر هذا العام هو «بيئات العمل المستدامة». بعبارة أخرى، لا تمثل مواضيع هذا المؤتمر الحاضر فحسب، بل تمثل أيضًا رؤيتنا لتشكيل مستقبل العمل. في الواقع، عندما ننظر إلى محتوى هذا المؤتمر والغرض المقصود منه، الذي أُعد بعناية فائقة، نجد أنه ليس مجرد مؤتمر، بل هو منظمة تسلط الضوء على رؤية عظيمة سنناقش فيها سلامة العمل، وقيمة حقوق الإنسان، وضمير عالم العمل.

نحن، كحركة نقابية وكعمّال، نؤمن في المقام الأول بأنّ مفهوم الصحة والسلامة المهنية يتمثّل في ضمان عودة جميع العمال إلى منازلهم سالمين معافين، دون أن تذرف أيّ أم أو أب أو طفل دموع الفقد أو الألم. كما يعني هذا المفهوم صون العمّال من الإصابة بالأمراض المهنية أو التعرّض لحوادث العمل أثناء سعيهم لكسب رزقهم وتحقيق ظروف عيش كريمة.

وعليه، فإنّ سياسات وإجراءات الصحة والسلامة المهنية ينبغي أن تسهم في ترسيخ بيئة عمل آمنة وصحية، تضمن شروط عمل لائقة على المستويين الجسدي والنفسي، بما يعزّز جودة الحياة المهنية ويصون كرامة العامل وحقوقه الأساسية.

السيد سرت: هناك قوة عاملة كبيرة في مجال الصحة والسلامة المهنية في تركيا

«في الوقت الحالي، توجد قوة عاملة كبيرة جدًا في مجال الصحة والسلامة المهنية في تركيا. ووفقًا لأحدث الإحصاءات، يبلغ إجمالي عدد خبراء السلامة المهنية 64,145 خبيرًا. بالإضافة إلى ذلك، يوجد 28,323 طبيبًا مهنيًّا و14,389 من المهنيين الصحيين الآخرين لضمان تقديم خدمات الصحة والسلامة المهنية على النحو السليم في جميع أنحاء البلاد. وبالتالي، يعمل ما مجموعه 107,000 شخص في مجال الصحة والسلامة المهنية كموارد بشرية متخصصة في هذا المجال.

غير أنّه يؤسفني أن أؤكد أنّ شريحة واسعة من هذه القوّة العاملة الكبيرة لا تزال غير منظَّمة نقابياً، ولم تنضم بعد إلى أي إطار نقابي. ويخوض هؤلاء الزملاء نضالهم العمالي في ظروف عمل غير منظَّمة، ويظلون خارج مظلّة حماية قوية قادرة على صون حقوقهم والدفاع عنها. إنّ العمل غير المنظَّم يفتقر إلى أدوات الحماية الفاعلة، في حين تُظهر التجارب أنّ معدلات الأمراض المهنية وحوادث العمل تتراجع بشكل ملحوظ في أماكن العمل التي تتوفر فيها بنية تنظيم نقابي فعّال. وبعبارة أخرى، فإنّ العمّال المنخرطين في العمل النقابي يتمتعون بدرجة أعلى من الأمان والاستقرار على مختلف المستويات. كما أنّ وجود التنظيم النقابي في مواقع العمل يسهم في رفع حجم الإنتاج، وتحسين جودة السلع والخدمات، ومن ثمّ تعزيز ربحية المؤسسات.

وانطلاقاً من مسؤوليتنا كنقابة «أوز صاغلك-إيش» (Öz Sağlık-İş)، التي دأبت لسنوات على العمل المنهجي في قضايا الصحة والسلامة المهنية، وحرصت على إدراجها كأولوية أساسية في جميع اتفاقيات المفاوضة الجماعية، فإننا نوجّه دعوتنا إلى القوى العاملة في مجال الصحة والسلامة المهنية للانضمام إلى صفوف نقابتنا وتعزيز العمل النقابي المنظَّم. وندعو إلى توحيد الجهود من أجل وضع حدّ لحالة التهميش واللا مرئية التي يعاني منها العاملون في هذا المجال، والذين يبذلون جهوداً كبيرة ويخوضون نضالاً مستمراً لضمان تمكين سائر العمّال من الوصول إلى بيئات عمل آمنة ولائقة. إنّ نقابة «أوز صحة-إيش» وكونفدرالية «هاك-إيش» (HAK-İŞ) حاضرتان وفاعلتان لتحقيق هذه الغاية.

وخلال اليومين المقبلين، ينتظرنا برنامج مؤتمر مكثّف وغني بالمضامين العلمية والمعرفية. وبصفتي رئيس نقابة «أوز صاغلك-إيش»، أتقدّم بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع الجهات المساهمة، وهي: اتحاد جمعيات الصحة والخدمات الاجتماعية (SADEFE)، وكونفدرالية «هاك-إيش» (HAK-İŞ)، والبنية الأكاديمية العليا لنقابتنا (ÖZSAM)، ومركز البحوث والتطوير في مجال الصحة والسلامة المهنية (İSGAM)، والاتحاد العالمي للصحة الإسلامية (WIHU)، وذلك لإسهامهم القيّم في إثراء الأدبيات العلمية في مجال الصحة والسلامة المهنية وتعزيز رأس المال المعرفي والنقابي في هذا الحقل الحيوي.

الأستاذ المشارك الدكتور إرديم: تدابير الصحة والسلامة المهنية لا تعني أبدًا تكلفة

في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أعرب الدكتور المشارك محمد إردم، رئيس مجلس إدارة مركز أبحاث الصحة والسلامة المهنية، عن سعادته بتنظيم هذا المؤتمر الذي تشارك فيه جهته كطرف معني، مؤكداً أن “النهج القائم على التكلفة” فيما يتعلق بتدابير الصحة والسلامة المهنية هو نهج خاطئ؛ إذ شدد على أن “هذه التدابير لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تُختزل في مجرد تكلفة مالية، فما دامت الأطراف المعنية تنظر إلى هذه التدابير من منظور التكلفة، فلن يتسنى اتخاذ خطوات كافية وفعالة في مجال الصحة والسلامة المهنية”. كما توجه السيد إردم بالشكر إلى نقابتنا لاستضافتها هذا المؤتمر الخاص بالصحة والسلامة المهنية.

الدكتور أورهان كوتش: «إن تولي النقابات العمالية زمام المبادرة في قضايا الصحة والسلامة المهنية أمر بالغ الأهمية»

صرح الدكتور أورهان كوتش، رئيس مجلس إدارة SADEFE، الذي شارك أيضًا في رئاسة المؤتمر، بأنه يرى أن تولي نقابة العمال ومسؤوليها زمام المبادرة في قضايا الصحة والسلامة المهنية أمر بالغ الأهمية. ولفت الدكتور كوتش الانتباه إلى العدد الكبير من الجهات الأكاديمية المشاركة في المؤتمر الدولي للصحة والسلامة المهنية، مؤكدًا أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تناول هذا الموضوع على هذا المستوى الأكاديمي الرفيع.

وأشار الدكتور كوتش إلى أن أكثر من 50 أكاديميًا سيشاركون في الجلسات ويقدمون أوراقهم البحثية في المؤتمر، كما أعرب عن أن العمل الذي تم إنجازه في هذا المجال بالشراكة مع نقابة «أوز صاغلك-إيش» ومؤسسة «إيسغام» يعتبر مهمًا للقطاع وللمنظمة.

السيد تايلان: يجب أن تمضي أنشطة الصحة والسلامة المهنية قدماً دون إغفال البعد الإنساني

السيد إرهان تايلان، الذي شغل منصب المدير العام لمديرية الصحة والسلامة المهنية بوزارة العمل والضمان الاجتماعي التركية، كان أحد المتحدثين الافتتاحيين في المؤتمر، حيث أشار إلى أنه يرى أهمية كبيرة في مناقشة قضية الصحة والسلامة المهنية من منظور أكاديمي في مؤتمر دولي.

وأشار السيد تايلان إلى أنهم يتابعون عن كثب أنشطة نقابة «أوز ساليغ-إيش»، واعتبر أن الأهمية التي توليها النقابة العمالية ومسؤولوها للصحة والسلامة المهنية أمر بالغ الأهمية. وأضاف السيد تايلان أن المعرفة والنتائج التي سيقدمها الأكاديميون الذين سيقدمون أوراقاً بحثية في المؤتمر ستكون بالغة الأهمية للمتخصصين في مجال الصحة والسلامة المهنية، وستشكل خارطة طريق لهم. كما شدد على ضرورة تنفيذ أنشطة الصحة والسلامة المهنية دون إغفال العنصر البشري.

الأستاذة المشاركة الدكتورة غولجين سارييلديز: بفضل هذا المؤتمر، يتم تناول قضية الصحة والسلامة المهنية من زوايا عديدة للمرة الأولى

حضرت المؤتمر الأستاذة المشاركة الدكتورة غولجين سارييلديز، عضو مجلس السياسات الصحية التابع للرئاسة التركية ورئيسة لجنة الصحة في غرفة التجارة والصناعة التركية (TOBB). وأوضحت الدكتورة سارييلديز أنهم يرون أهمية في تناول قضية الصحة والسلامة المهنية من زوايا متعددة وبمشاركة العديد من الشركاء للمرة الأولى.

وأشارت إلى أنه في مجال الصحة والسلامة المهنية، غالبًا ما يُلقى اللوم على الخبراء في حالة وقوع أي موقف سلبي. وأكدت الأستاذة المشاركة الدكتورة غولجين سارييلديز أنه منذ عام 2022، وتحت رعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أصبحت مسألة الصحة والسلامة المهنية تُعتبر حقاً من حقوق الإنسان، مضيفةً أنه ينبغي الآن اعتبار الصحة والسلامة المهنية حقاً أساسياً من حقوق الإنسان في بلدنا، كما هو الحال في الدول المتقدمة، وينبغي وضع السياسات وفقاً لذلك.

عُقدت ثلاث جلسات نقاشية في اليوم الأول من مؤتمر الصحة والسلامة المهنية

عُقدت ثلاث جلسات نقاشية في اليوم الأول من المؤتمر الدولي للصحة والسلامة المهنية. وكان عنوان الجلسة الأولى، التي ترأسها الدكتور أورهان كوتش والبروفيسور الدكتور محمد ميرفي أوزايدين، الأكاديمي في قسم اقتصاديات العمل والعلاقات الصناعية بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة حاجي بايرام فيلي، «سياسات الصحة والسلامة المهنية، وحقوق العمال والعلاقات العمالية».

خلال هذه الجلسة النقاشية، قدم السيد إمري كوجامان، أحد أعضاء المجلس التنفيذي ونائب الرئيس المسؤول عن الشؤون التنظيمية، عرضًا موجزًا للمشاركين حول قضايا التنظيم النقابي وتطوير ثقافة الصحة والسلامة المهنية، بالإضافة إلى الجهود التنظيمية الجارية التي يبذلها اتحاد «أوز صاغلك-إيش».

قدم السيد إيفاز عرضًا تقديميًا حول المسؤوليات القانونية للمتخصصين في مجال الصحة والسلامة المهنية

تمحورت الجلسة النقاشية الأولى التي عُقدت في اليوم الثاني من المؤتمر حول موضوع “دور ومسؤوليات المتخصصين في السلامة والصحة المهنية والإجراءات القضائية”. وخلال هذه الجلسة، قدم المحامي محمد إسعاد إيفاز -وهو عضو في مجلس الإدارة ونائب الرئيس للشؤون المالية- عرضاً تناول المسؤوليات القانونية للمتخصصين في مجال السلامة والصحة المهنية. وقد أدار الجلسة بشكل مشترك كل من السيد إيفاز والأستاذ الدكتور متين هاسدي، عضو هيئة التدريس في جامعة العلوم الصحية (Sağlık Bilimleri Üniversitesi).

عُقدت الجلسة الثانية من اليوم الأول للمؤتمر تحت عنوان «المخاطر المهنية التي يواجهها العاملون في مجال الخدمات الصحية والاجتماعية: التهديدات المعروفة والناشئة». وأدار هذه الجلسة الأستاذ الدكتور مصطفى نجمي إلهان من جامعة غازي.

كان موضوع الجلسة النقاشية الأخيرة (الثالثة) في اليوم الأول من المؤتمر هو «ممارسات السلامة والصحة المهنية في المؤسسات العامة والجامعات والتحديات في هذا المجال». وتشارك في إدارة الجلسة كل من الأستاذة المشاركة الدكتورة سيراب تيبي من جامعة العلوم الصحية والسيد معمر إردن، المحاضر بجامعة عدنان مندريس.

عُقدت الجلسة الثانية في اليوم الثاني من المؤتمر تحت عنوان “الصحة والسلامة المهنية من منظور الرقمنة والذكاء الاصطناعي”. وقد أدار الجلسة بشكل مشترك كل من الأستاذ الدكتور شرف ساغير أوغلو من جامعة غازي والسيد فاتح أورهان، المحاضر في جامعة العلوم الصحية. وشهدت الجلسة استعراضاً لموضوع “تحليل المخاطر وأنظمة الإنذار المبكر المدعومة بالذكاء الاصطناعي” قدمه السيد عابدين أوزلر، المحاضر في جامعة أوسكودار، كما قُدم عرض آخر بعنوان “ممارسات الصحة والسلامة المهنية في القطاع الخاص: نموذج لأفضل الممارسات” من قبل السيد إنغين غوفن، ممثل شركة “تيز ميديكال” (Tez Medikal).

ركزت الجلسة الثالثة في اليوم الثاني على قضايا الصحة والسلامة المهنية للعاملين في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية. وقد حملت الجلسة عنوان “صحة وسلامة العاملين في مجالات الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية المتنوعة: من الكوارث إلى الأوبئة، ومن غرف العمليات إلى العيادات، ومن طب الأسرة إلى الرعاية الصحية المنزلية”، وذلك بهدف تناول قضايا الصحة والسلامة المهنية من منظور هؤلاء العاملين. وتولى إدارة الجلسة بشكل مشترك كل من السيد فهمي أزبوي (عضو مجلس الإدارة ونائب الرئيس المسؤول عن التدريب والشؤون الاجتماعية) والأستاذ الدكتور مصطفى نجمي إلهان (من كلية الطب بجامعة غازي).

قدم السيد أزبوي والسيد أوزتورك عروضاً حول ضمان الصحة والسلامة المهنية للعاملين في مجال الخدمات الصحية والاجتماعية، وحقوق العمال بين العاملين في الخدمات العامة في سياق الصحة والسلامة المهنية

تناولت الجلسة الثالثة في اليوم الثاني من المؤتمر قضايا الصحة والسلامة المهنية للقوى العاملة في قطاعي الصحة والخدمات الاجتماعية. وصرح السيد فهمي أزبوي، نائب رئيس نقابة «أوز صاغلك-إيش»، بأنه من المستحيل حماية الصحة العامة دون حماية صحة العاملين في قطاعي الصحة والخدمات الاجتماعية أولاً.

أدار الجلسة الرابعة في اليوم الثاني من المؤتمر بشكل مشترك كل من الدكتور تورخان شالفا، الأستاذ المساعد في جامعة “مالتيبي”، والدكتور أحمد تشابوك، الأستاذ المساعد في جامعة “كارابوك”. وقد ركّز السيد إسماعيل أوزتورك -عضو مجلس الإدارة ونائب الرئيس المسؤول عن قضايا المفاوضات الجماعية- خلال هذه الجلسة على “الوضع الراهن للتنظيم النقابي بين العاملين في القطاع العام”، وذلك من خلال عرض تقديمي حمل عنوان “قضايا حقوق العمل للعاملين في القطاع العام في سياق مسائل الصحة والسلامة المهنية”.

 

عُقدت الجلسة الختامية عبر الإنترنت باستخدام أدوات الاتصال عن بُعد

في اليوم الثاني من مؤتمرنا الدولي للصحة والسلامة المهنية، شارك مشاركون دوليون من بلدان مختلفة في الجلسة النقاشية الختامية عن بُعد وقدموا عروضهم عبر الإنترنت. وقد أدار هذه الجلسة الأستاذ الدكتور أحمد أورال من جامعة “بولو أبانْت إيزت بايسال”، بينما قدمت العرض الأول الأستاذة المشاركة الدكتورة نورسوهانا عمر من كلية العلوم الطبية في ماليزيا، وذلك حول موضوع “صحة العاملين في مجال الرعاية الصحية من منظور الطب المهني”.

وكانت المتحدثة الثانية في هذه الجلسة هي الدكتورة جليلة خديجة لاو من مستشفى الدكتور خوسيه ن. رودريغيز التذكاري في الفلبين، حيث قدمت عرضًا بعنوان «الإجهاد المهني والإرهاق: أزمة صحية مهنية ناشئة».

وقدمت العرض الثالث الدكتورة روكايا فانيسا سارانغاني مانغونداتو من عيادة الملك أحمد الطبية في الفلبين تحت عنوان «ما وراء الإرهاق: الضغط المعنوي والأمان النفسي كمخاطر صحية مهنية ناشئة بين العاملين في مجال الرعاية الصحية».

وقدمت العرض الرابع الدكتورة ناني هيرونيسا من كلية الطب بجامعة تريساكتي في إندونيسيا تحت عنوان «التعرض المهني للأسبستوس والسيليكا والغبار غير العضوي الآخر في إندونيسيا: الوضع الحالي والتحديات والثغرات في السياسات».

ألقى أكاديمي كندي الكلمة الرئيسية للمؤتمر

وقد ألقى الأكاديمي الكندي الدكتور جاليس رازافي الكلمة الرئيسية التي حملت عنوان «كيف تستنزف خدمات الرعاية الصحية الحديثة الجسم البشري وكيف يمكننا التعافي: تشريح الإرهاق»، وذلك تحت إدارة السيد محمد إرديم ألاغوني من جامعة العلوم الصحية.

قدم طلاب مدرسة ثانوية عرضاً مسرحياً بعنوان “الطرق تعود أدراجها”

شهد اليوم الثاني من المؤتمر عرضاً مسرحياً قدمته مجموعة من طلاب مدرسة “سينجان نفيسا أنديتشن” الثانوية المهنية الصحية في أنقرة، تحت عنوان “الطرق تعود أدراجها”. وقد تناول العرض الحوارات التي تدور بين العمال المصابين بأمراض مزمنة وأطباء العمل، فضلاً عن وسائل النقل غير الآمنة التي يستخدمها هؤلاء العمال في تنقلاتهم.

واختُتم المؤتمر الدولي للصحة والسلامة المهنية بتقديم العروض الشفهية والتقاط صور جماعية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[iheu_ultimate_oxi id="2"]