عاد السيد محمود أرسلان، رئيس اتحاد نقابات عمال تركيا “هاك-إيش”، من رحلة تكريمية في 21 مايو 2026. وأكد السيد أرسلان في تصريح أدلى به في مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، أن الجرائم التي ترتكبها العصابات الإسرائيلية القاتلة لن تمر بعد الآن دون عقاب.

عاد السيد محمود أرسلان، رئيس اتحاد نقابات عمال تركيا “هاك-إيش”، والسيدة فاطمة زينجين، نائبة الأمين العام للاتحاد، برفقة نشطاء آخرين في مجال حقوق الإنسان ممن لعبوا أدواراً فاعلة في أسطول الصمود العالمي، من رحلة الشرف ومهمة التضامن التي قاموا بها.
وصل كل من السيد أرسلان والسيدة زينجين ونشطاء آخرين من “أسطول الصمود” العالمي إلى إسطنبول في 21 مايو 2026 على متن رحلات تابعة للخطوط الجوية التركية، وذلك بفضل الجهود الدبلوماسية التي بذلتها تركيا. وقد أدلى السيد أرسلان بتصريح أمام صالة كبار الشخصيات في مطار أتاتورك في إسطنبول، مؤكداً أن هؤلاء القتلة لن يفلتوا من العقاب على ما ارتكبوه.
صرح السيد أرسلان الذي أوضح أنهم انطلقوا بهدف معاينة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من ممارسات قمعية ولإظهار التضامن معهم، بالاضافة الى أنه أشار الى أنهم تعرضوا لمعاملة لا إنسانية على يد القوات الإسرائيلية الصهيونية خلال فترة احتجازهم. وأفاد بأن تلك الجماعات التي وصفها بالإجرامية مارست كافة أشكال السلوك اللاإنساني.
وأضاف أن الوحدات الإسرائيلية الصهيونية أخضعت نشطاء أسطول الصمود لمختلف أنماط التعذيب والاضطهاد والمعاملة القاسية، في انتهاك صارخ للحقوق الإنسانية والكرامة البشرية. غير أنه أكد أن هذه الممارسات لم تزد نشطاء الصمود إلا قوةً وثباتاً، وأن ما ارتُكب بحقهم من انتهاكات جسيمة قد عزّز من إرادتهم النضالية.
واختتم القول بأن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً في وتيرة النضال، مع مواصلة الكفاح النقابي والحقوقي بزخمٍ أكبر، دفاعاً عن الحقوق المشروعة وترسيخاً لقيم التضامن الإنساني.

خلال مؤتمر صحفي عقده في صالة كبار الشخصيات بمطار أتاتورك في إسطنبول، قيّم السيد أرسلان الموقف العدواني لإسرائيل الصهيونية التي تتجاهل القانون الدولي وتنتهك حقوق الإنسان الأساسية بشكل ممنهج مسلطاً الضوء على الممارسات الإسرائيلية الوحشية والمهينة التي تعرض لها نشطاء “الصمود” أثناء عملية احتجازهم.
أشار السيد أرسلان إلى انضمام نحو 500 ناشط من 70 دولة إلى بعثة “الصمود” العالمية حتى الآن، مؤكداً أن أسطول “الصمود” قد أصبح صوتاً جماعياً للضمير العالمي. كما لفت السيد أرسلان مشدداً على أن هذه العملية قد أثبتت مجدداً قيمة بعثة “الصمود” وفعاليتها إلى أن التضامن الدولي يمثل أكبر مخاوف إسرائيل الصهيونية.

السيد أرسلان: “الصمود” يعني محاسبة القتلة الإسرائيليين.
صرح السيد أرسلان بأنه على الرغم من عدم رفع الحصار عن غزة بالكامل، إلا أن المساعدات الإنسانية استمرت في التدفق عقب مهمة “صمود 1″، كما تم تحقيق إسهامات هامة نحو التوصل إلى وقف لإطلاق النار نتيجة للضغط الهائل الذي مارسه أسطول “صمود” على الحكومة الإسرائيلية الصهيونية. وأضاف في سياق حديثه: “بهذا المعنى، ترمز حركة ’صمود‘ إلى المستقبل وإلى محاسبة جحافل القتلة؛ كما تعني ’صمود‘ تلك الإنسانية التي تقف كتفاً بكتف مع الشعب الفلسطيني”.
أعرب السيد أرسلان عن امتنانه لجميع النشطاء القائمين على تنظيم “أسطول الصمود”، ووجه الشكر باسم “منصة دعم فلسطين” لكل المشاركين في هذا النضال، مؤكداً: “نحن ندرك تماماً أننا نمتلك منظمة عالمية قوية وفعالة للمساعدات الإنسانية، وأن أصحاب الضمائر الحية من شتى أنحاء العالم يقفون مناصرين للقضية الفلسطينية”.
حفل استقبال حافل للمقاومة الشريفة نظمه اتحاد “هاك-إيش” (Hak-İş)
استقبلت أسرة اتحاد “هاك-إيش” بحفاوة بالغة السيد محمود أرسلان والسيدة فاطمة زينجين في أنقرة، بعد ظهر يوم 22 مايو 2026؛ اللذين انضما إلى “أسطول الصمود العالمي” واختطفتهما قوات الاحتلال الصهيوني في المياه الدولية واحتجزتهما لعدة أيام. وقد حظي كل من رئيس الاتحاد السيد محمود أرسلان ونائبة الأمين العام السيدة فاطمة زينجين العائدين من رحلتهما المشرفة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة باستقبال حافل ومفعم بالفخر والاعتزاز من قِبَل اتحاد “هاك-إيش”.
عقب عودتهم إلى تركيا في 21 مايو 2026، تجمّع أعضاء اتحاد “هاك-إيش” أمام المقر الرئيسي للاتحاد في 22 مايو 2026. وقد استقبل أعضاء المنظمة الذين قدموا إلى أنقرة من مختلف أنحاء تركيا السيد أرسلان والسيدة زينجين بحماسٍ كبير وفخرٍ واعتزاز، وبروحٍ قوية من التضامن.
تواجد كل من السادة دولت سرت، ومحمد علي كايا باشي، وخليل أوزدمير، نواب رئيس اتحاد “هاك-إيش”، والسيدة إيدا أقبولوت الأمينة العامة لاتحاد “هاك-إيش”، وأفراد عائلة السيد محمود أرسلان، ورؤساء وأعضاء المجالس التنفيذية للنقابات القطاعية التابعة للاتحاد “هاك-إيش” ومن بينهم السادة إسماعيل أوزتورك، وإمره كوجامان، وفهمي أزبوي، وأعضاء المجلس التنفيذي ونواب الرئيس في نقابتنا، بالاضافة إلى رؤساء الفروع والمحافظات وموظفي المقر الرئيسي وأعضاء النقابة والعمال وممثلي الصحافة والإعلام، أمام المقر الرئيسي لاتحاد “هاك-إيش” لاستقبال السيد أرسلان والسيدة زينجين.
ردد أعضاء “هاك-إيش” شعارات مثل: “فلسطين حرة من النهر إلى البحر”، و”يسقط الطغيان الإسرائيلي”، و”محمود أرسلان فخرنا”، و”أهل غزة ليسوا وحدهم”، و”إسرائيل القاتلة، اخرجي من فلسطين”، و”تحية لغزة، واصلوا المقاومة”، و”ستُحاسب إسرائيل الصهيونية”.
السيد أرسلان: غزة وفلسطين هما خطنا الأحمر.
صرح السيد أرسلان بأن القمع الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني يمثل قضية تهم البشرية جمعاء، وأنه لا يمكن تجاهل ما يحدث في غزة. وفي معرض كلامه أكد على أن “سقوط غزة يعني سقوط إسطنبول، وأن تركيا هي الهدف الرئيسي لأولئك القتلة الصهاينة، وبالتالي يجب ألا تسقط غزة ويجب أن تتحرر فلسطين”، أشار السيد أرسلان إلى أن النشطاء الأتراك يتعرضون لاستهداف متعمد ومباشر من قبل القوات الصهيونية، وأن دعم تركيا القوي لفلسطين يثير قلق “إسرائيل الصهيونية” وانزعاجها الفعلي.
أكد السيد أرسلان أن مهمة أسطول الصمود هي حركة تضامنية وإنسانية مدنية بحتة، مشيراً إلى أن النشطاء تصرفوا بمسؤولية ولم ينجروا للرد على أي استفزازات من جانب القوات الإسرائيلية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على كرامتهم ومبادئهم. كما أوضح أن نشطاء الصمود واجهوا شتى أنواع المعاملة اللاإنسانية أثناء عملية الاحتجاز، وأن كافة المراحل بدءاً من التدخل على متن السفن ووصولاً إلى مرحلة الترحيل قد نُفذت وفق تخطيط مسبق. وصرّح السيد أرسلان بأن نشطاء الصمود تعرضوا، طوال فترتي التدخل والاحتجاز، للتعذيب والإهانات والإذلال، حيث مارست القوات الإسرائيلية الصهيونية بحقهم كافة أشكال سوء المعاملة التي لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يتعرض لها أي إنسان.
وفي معرض تأكيده على مواصلة تعزيز التضامن من أجل حرية الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار عن غزة، ودعم النضال لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، أضاف السيد أرسلان أنه سيتم خلال الفترة المقبلة تنفيذ مهام جديدة ضمن مبادرة “صمود” بمشاركة عدد أكبر من السفن ونطاق أوسع من المشاركة الدولية، وأن اتحاد “هاك-إيش” سيواصل أداء دور فاعل ومبادر في هذا النضال.

شكر السيد سرت أعضاء اتحاد “هاك-إيش” (Hak-İş) على دعمهم وتضامنهم طوال هذه العملية.
في كلمته الترحيبية، أدان السيد سرت بشدة التدخل غير القانوني للقوات الإسرائيلية الصهيونية ضد أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، وكذلك المعاملة العدوانية التي تعرض لها المشاركون على متن الأسطول بمن فيهم السيد محمود أرسلان والسيدة فاطمة زينجين والذين انطلقوا بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأشار السيد سرت إلى أن سنوات القمع والحصار التي يمارسها النظام الإسرائيلي الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني قد بلغت حداً باتت فيه تستهدف المبادرات المدنية التي تحمل مساعدات إنسانية في المياه الدولية. كما شدد على أن إسرائيل القاتلة التي مارست أقصى درجات الوحشية ضد الشعبين الفلسطيني وسكان غزة قد هاجمت مؤخراً أسطول الصمود العالمي واحتجزت عدداً كبيراً من متطوعي الإغاثة الإنسانية في المياه الدولية؛ مؤكداً أن الاحتجاز غير القانوني لكل من السيد محمود أرسلان الذي كرس حياته لقضية فلسطين والقدس والسيدة فاطمة زينجين المعروفة بمواقفها النضالية يُعد أمراً مرفوضاً تماماً.
وأعرب السيد سرت مشيداً بما أبدته أسرة “هاك-إيش” من تضامن قوي طوال هذه العملية عن أطيب تمنياته للسيد أرسلان والسيدة زينجين نيابةً عن منظمة “هاك-إيش” بأكملها. كما أكد السيد سرت أن أسرة “هاك-إيش” ستواصل نضالها بعزم وإصرار حتى تتحرر فلسطين، ووجه الشكر لجميع أعضاء المنظمة على دعمهم وتضامنهم خلال هذه الفترة.
*** تعرض السيد محمود أرسلان، رئيس اتحاد نقابات العمال “هاك-إيش” (HAK-İŞ)، والسيدة فاطمة زينجين، نائبة الأمين العام للاتحاد، إلى جانب نشطاء حقوقيين آخرين من أسطول “الصمود العالمي”، لتدخل غير قانوني من قبل القوات الإسرائيلية الصهيونية في المياه الدولية يومي 18 و19 مايو 2026، حيث تم احتجازهم قسراً.
وكان الأسطول قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي أن إسرائيل استولت على جميع السفن الخمسين المكونة للقافلة عقب هجمات شنتها في المياه الدولية. وقد انطلق الأسطول -الذي يضم 428 شخصاً من 44 دولة- يوم الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية، في أحدث محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي دفع قطاعاً واسعاً من السكان إلى حافة المجاعة.
نُقل هؤلاء النشطاء بواسطة سفن حربية إسرائيلية إلى ميناء أسدود، ثم أُودعوا في سجن “النقب” واحتُجزوا بشكل غير قانوني لعدة أيام، إلى أن تدخلت البعثة الدبلوماسية للجمهورية التركية. وكان وزير الخارجية التركي السيد هاكان فيدان، قد صرح في وقت سابق من يوم الخميس بأنه تم ترتيب رحلة جوية خاصة لإعادة المواطنين الأتراك والمشاركين من دول أخرى الذين كانوا ضمن أسطول المساعدات إلى تركيا. وفي هذا السياق، حطت ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية على متنها النشطاء الذين احتُجزوا خلال رحلة الأسطول في مطار إسطنبول بتاريخ 21 مايو 2026. وكان في استقبال النشطاء في قاعة كبار الشخصيات بمطار أتاتورك في إسطنبول ذووهم وعدد كبير من المسؤولين، حيث نُقل النشطاء المصابون إلى سيارات إسعاف كانت بانتظارهم في المطار. ومن المتوقع، عقب مراسم الاستقبال، أن يُنقل النشطاء إلى معهد الطب الشرعي في إسطنبول لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وذلك في إطار التحقيق الذي باشرته النيابة العامة في إسطنبول.
Öz Sağlık İşçileri Sendikası




