احتجاجات أمام سفارتي إسرائيل والولايات المتحدة في أنقرة رفضًا للعدوان الصهيوني وانتهاكاته

نظمنا مظاهرة احتجاجية أمام مقر إقامة سفارة إسرائيل الصهيونية في أنقرة عاصمة تركيا، بعد ظهر يوم 20 مايو 2026، حيث رددنا شعارات من قبيل «السيد محمود أرسلان ليس وحده». كما نُظمت مظاهرة احتجاجية ثانية على التوالي ضد حكومة الولايات المتحدة أمام السفارة الأمريكية بعد ظهر يوم 21 مايو 2026، وذلك بسبب دعمها السياسي والاقتصادي والعسكري المستمر للدولة الإرهابية إسرائيل.

نظم أعضاء اتحاد “هاك-إيش” مظاهرة احتجاجية أمام مقر الإقامة التابع للسفارة الإسرائيلية الصهيونية، احتجاجاً على الاحتجاز غير القانوني للسيد محمود أرسلان، رئيس اتحاد “هاك-إيش”، والسيدة فاطمة زينجين، نائبة الأمين العام للاتحاد، اللذين كانا ضمن أسطول الصمود العالمي، على يد إسرائيل الصهيونية في المياه الدولية.

السيد دولت سرت، الرئيس القائم بأعمال اتحاد نقابات “هاك-إيش”، يرافقه السادة يونس ديغيرمنجي ومحمد علي كايا باشي وخليل أوزدمير نواب رئيس الاتحاد، والسيد عثمان نوري كاباك تبه الرئيس الحالي لمنصة دعم فلسطين، والسيدة إيدا أقبولوت الأمينة العامة للاتحاد، وأفراد عائلة السيد محمود أرسلان، ورؤساء وأعضاء المجالس التنفيذية للنقابات القطاعية التابعة للاتحاد، ورؤساء الفروع والمحافظات، وموظفو المقر الرئيسي، بالإضافة إلى العمال وأعضاء النقابات وممثلي الصحافة ووسائل الإعلام.

بالإضافة إلى ذلك، شارك في الاجتماع الاحتجاجي باسم نقابتنا “أوز صاغلك-إيش” لعمال الخدمات الصحية والاجتماعية كل من السادة إسماعيل أوزتورك، وإمره كوجامان، ومحمد أسد إيفاز، وفهمي أزبوي وهم أعضاء في مجلس إدارة النقابة ونواب للرئيس، إلى جانب رؤساء فروع النقابة وأعضاء مجالس إدارتها، فضلاً عن مئات من أعضاء النقابة.

أدان السيد سرت بشدة في كلمته التدخل الذي استهدف أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، فضلاً عن المعاملة العدوانية التي تعرض لها من كانوا على متن الأسطول بمن فيهم السيد محمود أرسلان والسيدة فاطمة زينجين والذي كان قد انطلق بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

اجتمعت حشود كبيرة من اتحاد “هاك-إيش” أمام مقر إقامة السفير الإسرائيلي في أنقرة، معلنةً تضامنها ودعمها للرئيس محمود أرسلان ونائبة الأمين العام فاطمة زينجين، وذلك عبر ترديد شعارات مثل: “فلسطين حرة من النهر إلى البحر”، و”تسقط الطغيان الإسرائيلي”، و”محمود أرسلان فخرنا”، و”محمود أرسلان ليس وحده”، و”فاطمة زينجين ليست وحدها”، و”أهل غزة ليسوا وحدهم”، و”إسرائيل القاتلة، اخرجي من فلسطين”، و”تحية للصمود، استمروا في المقاومة”، و”ستُحاسب إسرائيل الصهيونية”.

السيد سرت: الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود كان أيضا هجوما على الضمير الإنساني المشترك.

صرح السيد دولت سرت رئيس نقابتنا والقائم بأعمال رئيس اتحاد “هاك-إيش” في بيان أدلى به بعد ظهر يوم الأربعاء، 20 مايو 2026، أمام مقر إقامة السفير الإسرائيلي في أنقرة، بأن سنوات القمع والحصار التي يمارسها النظام الصهيوني الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني قد وصلت الآن إلى مرحلة استهداف المبادرات المدنية التي تحمل مساعدات إنسانية في المياه الدولية.

شدد السيد سرت على أن الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي الذي انطلق حصراً لأغراض تقديم المساعدات الإنسانية يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون وجريمة ضد الإنسانية؛ مؤكداً أن دولة إسرائيل القاتلة، التي مارست أقصى درجات الوحشية ضد الشعبين الفلسطيني وسكان غزة، قد هاجمت مؤخراً هذا الأسطول العالمي الذي كان هدفه الوحيد إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، واحتجزت بشكل غير قانوني عدداً كبيراً من المتطوعين في مجال الإغاثة الإنسانية في المياه الدولية.

أشار السيد سرت إلى أن الاحتجاز غير القانوني لكل من السيد محمود أرسلان، رئيس اتحاد نقابات العمال “هاك-إيش” الذي كرس حياته لقضية فلسطين والقدس والسيدة فاطمة زينجين، نائبة الأمين العام للاتحاد المعروفة بمواقفها النضالية يُعد أمراً مرفوضاً تماماً.

وأضاف السيد سرت أن الاعتداءات اللفظية والجسدية على المدنيين قد كشفت مجدداً وبوضوح عن سلوك الإدارة الإسرائيلية المفتقر لاحترام القانون، وعن استخفافها بالكرامة الإنسانية والقيم الإنسانية العالمية.

السيد سرت: هذه رحلة ضمير.

صرح السيد دولت سرت بأن مشاركة محمود أرسلان في أسطول الصمود العالمي لا تقتصر على كونها مسؤولية نقابية فحسب، بل تُعد أيضاً عملاً تاريخياً نابعاً من الضمير دفاعاً عن الكرامة الإنسانية؛ موضحاً أن هذه الرحلة التي يشارك فيها أيضاً رئيسنا أرسلان ونائب الأمين العام هي رحلة ضمير، ونضالٌ من أجل إعلاء شأن الكرامة الإنسانية. إنها مسيرة تعكس الإرادة لنقل رسائلنا الصادقة إلى إخوتنا وأخواتنا في غزة، الذين يكافحون من أجل البقاء في ظل الحصار الذي تفرضه دولة الإرهاب الإسرائيلية على القطاع، لنقول لهم: لستم وحدكم.

أشار السيد سرت إلى أن السيد محمود أرسلان يعد منذ سنوات من أشد المدافعين عن النضال العادل للشعب الفلسطيني في المحافل الوطنية والدولية، مؤكداً أن رئيسنا أرسلان ليس مجرد زعيم نقابي، بل هو رجل صاحب ضمير حي، لطالما اعتبر قضية القدس وفلسطين جزءاً لا يتجزأ من النضال العمالي والحركة النقابية.

في معرض تأكيده على انضمام السيد أرسلان إلى أسطول الصمود العالمي رغم كافة المخاطر، أشار السيد سرت إلى أن رئيسنا أرسلان قد شرع في هذه الرحلة التي تمليها عليه ضميره، ليكون صوتاً لأهالي غزة المظلومين الذين يكافحون من أجل البقاء في ظل الحصار الإسرائيلي؛ مؤكداً أن الموقف الذي اتخذه السيد محمود أرسلان كان موقفاً تاريخياً للدفاع عن الكرامة الإنسانية وإعلاء حقوق الإنسان الأساسية.

أكد السيد سرت مشيراً إلى أن إسرائيل تخشى متطوعي المساعدات الإنسانية والضمير الإنساني الموحد أن أياً من المتطوعين في أسطول الصمود لم يكن يحمل سلاحاً، بل كانوا جميعاً مدنيين ومتطوعين. كما صرح قائلاً: “ليس لديكم أي حق أو مسوغ قانوني يتيح لكم اعتراض متطوعي المساعدات الإنسانية هؤلاء، الذين تحركهم مشاعر الرحمة وتحمل شحنات قوامها الخبز والدواء والملابس والضمير الحي؛ فاليوم يمكنكم مصادرة السفن، لكنكم لا تستطيعون القضاء على الضمائر”.

تنظيم احتجاج ثانٍ ضد الحكومة الأمريكية بسبب دعمها المستمر لإسرائيل الصهيونية.

اجتمعنا مجدداً في أنقرة بصفتنا اتحاد “هاك-إيش” للاحتجاج ضد الحكومة الأمريكية؛ حيث يُعد هذا ثاني احتجاج متتالٍ ينظمه الاتحاد. وقد نُظمت هذه المظاهرة أمام السفارة الأمريكية بعد ظهر يوم 21 مايو 2026، وذلك احتجاجاً على استمرار الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة لدولة إسرائيل الإرهابية.

تواجد أمام السفارة الأمريكية كل من: السيد دولت سرت الرئيس الحالي لاتحاد نقابات “هاك-إيش”، والسادة يونس ديغيرمنجي ومحمد علي كايا باشي وخليل أوزدمير نواب رئيس الاتحاد، والسيدة إيدا أقبولوت الأمين العام للاتحاد، ورؤساء وأعضاء المجالس التنفيذية للنقابات القطاعية التابعة للاتحاد، بالإضافة إلى السادة إسماعيل أوزتورك وإمري كوجامان ومحمد إساد إيفاز وفهمي أزبوي أعضاء المجلس التنفيذي نواب الرئيس في نقابتنا، إلى جانب رؤساء الفروع وموظفي المقر الرئيسي وأعضاء وعمال نقابتنا “أوز صاغلك-إيش” والنقابات القطاعية الأخرى، وممثلي الصحافة ووسائل الإعلام.

نظّم اتحاد “هاك-إيش” وقفة احتجاجية ضد الولايات المتحدة أمام مقر الجهة المتعاونة مع إسرائيل الصهيونية؛ وذلك تنديداً باحتجاز إسرائيل الصهيونية في المياه الدولية كلاً من رئيس النقابة السيد محمود أرسلان ونائبة الأمين العام السيدة فاطمة زينجين، وهما عضوان في أسطول الصمود العالمي.

هتفت حشود من أعضاء اتحاد “هاك-إيش”، التي تجمعت أمام السفارة الأمريكية في أنقرة، بشعارات مثل: “فلسطين حرة من النهر إلى البحر”، و”تسقط الطغيان الإسرائيلي”، و”محمود أرسلان فخرنا”، و”محمود أرسلان ليس وحده”، و”فاطمة زينجين ليست وحدها”، و”أهل غزة ليسوا وحدهم”، و”إسرائيل القاتلة، اخرجي من فلسطين”، و”تحية للصمود، استمروا في المقاومة”، و”ستُحاسب إسرائيل الصهيونية”.

السيد سرت: الولايات المتحدة هي الداعم الرئيسي لإسرائيل الصهيونية وشريكتها في كافة الممارسات اللاإنسانية.

صرح السيد دولت سرت، في كلمته أمام السفارة الأمريكية، بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الأكبر التي تقف وراء المجازر الإسرائيلية في غزة، مشدداً على أن أشد عقوبة لحقت بالشعب الفلسطيني الذي يتحمل عبء قضية القدس هي المجزرة المرتكبة في قطاع غزة؛ إذ يتعرض سكان القطاع لأبشع وأكثر المجازر وحشية وهمجية (إبادة جماعية) على وجه الأرض، وذلك منذ تصديهم للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى اللذين يُعدان شرف الأمة.

لفت السيد سرت الانتباه إلى أن مؤيدي الجرائم ضد الإنسانية في غزة يتحملون وزراً يوازي وزر مرتكبيها، وذلك من خلال طرح الأسئلة التالية: “من المسؤول عن تلك المجازر وعمليات الإبادة الجماعية؟ إنها إسرائيل الإرهابية المتعطشة للدماء. ومن الذي يمنح إسرائيل كل هذا الدعم والجرأة؟ إن شريكتها وداعمها الرئيسي هي الولايات المتحدة، التي تنتهج سياسة تتسم بالنفاق إزاء قضية غزة”.

السيد سرت: لنصلِّ من أجل العودة الآمنة لممثلي اتحاد “هاك-إيش” (Hak-İş) المشاركين في أسطول الصمود إلى الوطن.

شارك السيد دولت سرت أخباراً سارة بشأن العودة الآمنة لنشطاء المساعدات الإنسانية، وذلك استناداً إلى البيان الأخير لوزارة الخارجية التركية حول هذه القضية؛ حيث أشار إلى أن اتحاد “هاك-إيش” كانت يحتج على الاحتجاز غير القانوني لنشطاء حملة الصمود، وأن البيان الصادر مؤخراً عن وزارة الخارجية التركية كان مشجعاً.

صرح السيد سرت بأن الإعلان المذكور أشار إلى أنه سيتم نقل المواطنين الأتراك وغيرهم من المتطوعين القادمين من دول أخرى ممن كانوا على متن أسطول الصمود إلى تركيا في وقت لاحق من اليوم 20 مايو 2026 عبر رحلات جوية مستأجرة. يُعد هذا تطوراً واعداً وأخباراً إيجابية للغاية بالنسبة لنا؛ إذ نتطلع إلى العودة الآمنة لممثلي “هاك-إيش” وغيرهم من النشطاء، وذلك تماشياً مع ما ذكره السيد سرت في ختام الفعالية الاحتجاجية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[iheu_ultimate_oxi id="2"]